إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

الكتاب المقدس بين التأليف والتحريف

بسم الله الرحمن الرحيم
دائما ما نتسائل من النصارى هل الكتاب المقدس محرف!!!!
والحقيقة ان من لا يؤمن بان الكتاب المقدس محرف فهو لا يؤمن اصلا بالكتاب المقدس وتللك حقيقة ولها ادلتها
ولكن ما احب ان اناقشه معكم اخوانى هنا هو ان الكتاب المقدس ليس فقط محرف بل هو مؤلف ومحرف
اتمنى ان اصبت الراى والادلة ان تعلمونى وان اخطات ان تنبهونى وتنصحونى
اولا-ان يقال ان الكتاب المقدس محرف فقط فهذا يعنى ان هذا الكتاب كان موحى به من الله ثم اصابه التحريف وهذا ما لم يعترف به كتاب الكتاب المقدس انفسهم بانهم يوحى اليهم
ثانيا-اننا كمسلمون نؤمن ايمانا جازما بالتورة والانجيل وان التحريف الذى حدث حدث لهما والكتاب المقدس ليس هو توراة موسى ولا انجيل المسيح
ولكن هل يوجد فى القران ما يؤكد كلامى
1-
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ
الادلة من الكتاب المقدس على انه كتاب مؤلف
شهادة من كتبوا الكتاب بانهم قاموا بتاليفه
((
فإن كنت قد أحسنت التأليف وأصبت الغرض فذلك ما كنت أتمنى وان كان قد لحقني الوهن والتقصير فاني قد بذلت وسعي)) (المكابيين الثانى 15: 39) -.
(( 
كذلك تنميق الكلام على هذا الأسلوب يطرب مسامع مطالعي التأليف)) (المكابيين الثانى 15: 40)
-(( كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا. حقاً إنه إلى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب)) (إرميا 8:

لوقا يعترف بتأليف الإنجيل
:
((إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة فى الأمور المتيقنة عندنا .كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء مُعاينين وخداماً للكلمة . رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شئ من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالى إليك أيها العزيز ثاوفليس)) (لوقا 1: 1- 4) .يقر لوقا بأن " كثيرين " ألفوا قصصاً على أنها أناجيل وبناء عليه فقد قرر هو أيضاً أن يكتب قصة مثلهم لتصبح بعد ذلك " إنجيل القديس لوقا " !!
وجود اراء شخصية للكتاب
بولس يقر بالتأليف
:
((وأما الباقون فأقول لهم أنا لا الرب إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة وهى ترتضى أن تسكن معه فلا يتركها)) (كورنثوس 1: ص 7 - 12 )يعترف بولس بأنه هو الذى يقول لا الرب !! فهل هذا كلام الله أو حتى كلام الروح القدس ؟؟
(( 
وأما العذارى فليس عندى أمر من الرب فيهن ولكننى أُعطى رأياً كم رحمه الرب أن يكون أميناً)) (كورنثوس 1: ص 7 – 25 )بولس يُعطى رأيه الشخصى !! فهل هذا كلام الله ؟؟
(( 
إن لبثت هكذا بحسب رأيى. وأظن أنى أنا أيضاً عندى روح الله)) (كورنثوس 1: ص 7 – 40) .بولس يتحث حسب رأيه، هل هذا كلام الله ؟؟
(( 
لست أقول على سبيل الأمر بل باجتهاد آخرين مختبراً إخلاص محبتكم أيضاً)) (كورنثوس 2 ص 8: 8) .بولس يتحدث باجتهاد آخرين !! فهل الآخرين حلت عليهم الروح القدس ؟؟ ومن هم هؤلاء الآخرين ؟؟ وهل هذا كلام الله ؟
(( 
أُعطى رأياً فى هذا أيضاً)) (كورنثوس 2: ص 8: 10) .بولس يُدلى برأيه الشخصى !! هل هذا كلام الله ؟؟
(( 
فإنه من جهة الخدمة للقديسين هو فضول منى أن أكتب إليكم))هل فضول بولس هو كلام الله ؟؟
(( 
ها أنا ذا بولس أقول لكم إنه إن اختننتم لا ينفعكم المسيح شيئا)) (غلاطية 5: 2)بولس يقر أنه المتحدث والقائل والمُشرّع، فهل هذا كلام الله ؟؟
((
فأطلب إليكم أنا الأسير فى الرب)) (أفسس 4: 1)بولس يطلب !! هل هذا كلام الله ؟؟
(( 
أخيراً أيها الأخوة صلوا لأجلنا لكى تجرى كلمة الرب وتتمجد كما عندكم أيضاً)) (تسالونيكى 2: ص 3: 1)بولس يطلب من أصدقائه أن يصلوا لأجله !! فهل هذا وحى الله ؟؟؟
((
السلام بيدى أنا بولس الذى هو علامة فى كل رسالة. هكذا أنا أكتب)) (تسالونيكى 2: ص 3: 17 )اعتراف صريح من بولس أنه مؤلف هذا الكلام
--
وجود كلام شخصى من الكاتب يستحيل كونه رسالة عالمية للبشر
(( بَادِرْ أَنْ تَجِيءَ إِلَيَّ سَرِيعا ً، لأَنَّ دِيمَاسَ قَدْ تَرَكَنِي إِذْ أَحَبَّ الْعَالَمَ الْحَاضِرَ وَذهَبَ إِلَى تَسَالُونِيكِي، وَكِرِيسْكِيسَ إِلَى غَلاَطِيَّةَ، وَتِيطُسَ إِلَى دَلْمَاطِيَّةَ. لُوقَا وَحْدَهُ مَعِي. خُذْ مَرْقُسَ وَأَحْضِرْهُ مَعَكَ لأَنَّهُ نَافِعٌ لِي لِلْخِدْمَةِ. أَمَّا تِيخِيكُسُ فَقَدْ أَرْسَلْتُهُ إِلَى أَفَسُسَ. اَلرِّدَاءَ الَّذِي تَرَكْتُهُ فِي تَرُواسَ عِنْدَ كَارْبُسَ أَحْضِرْهُ مَتَى جِئْتَ، وَالْكُتُبَ أَيْضاً وَلاَ سِيَّمَا الرُّقُوقَ)) (تيموثاوس 2: ص 4: 9 - 13
) .
(( 
سَلِّمْ عَلَى فِرِسْكَا وَأَكِيلاَ وَبَيْتِ أُنِيسِيفُورُسَ. أَرَاسْتُسُ بَقِيَ فِي كُورِنْثُوسَ. وَأَمَّا تُرُوفِيمُسُ فَتَرَكْتُهُ فِي مِيلِيتُسَ مَرِيضاً. بَادِرْ أَنْ تَجِيءَ قَبْلَ الشِّتَاءِ. يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَفْبُولُسُ وَبُودِيسُ وَلِينُسُ وَكَلاَفَِدِيَّةُ وَالإِخْوَةُ جَمِيعاً)) (تيموثاوس 2: ص 4: 19 – 21
) .بولس يتحدث عن أحواله الشخصية ويدعو تيموثاوس أن يحضر الرداء الذى تركه فى ترواس !! ويُسلم على فرسكا .... إلخ ، فهل هذا كلام الله ؟؟
((
حِينَمَا أُرْسِلُ إِلَيْكَ أَرْتِيمَاسَ أَوْ تِيخِيكُسَ بَادِرْ أَنْ تَأْتِيَ إِلَيَّ إِلَى نِيكُوبُولِيسَ، لأَنِّي عَزَمْتُ أَنْ أُشَتِّيَ هُنَاكَ)) (تيطس 3: 12

--
وجود اخطاء بشرية فى الكتاب المقدس تنفى الوحى الالهى
ورد في متى [ 27 : 9 ] قوله :
((حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي القائل: وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمَّن الذي منوه من بني إسرائيل))
والخطا البشرى هو عدم وجود هذا النص فى ارمياء نهائيا وهذا دليل على ان الكاتب كان يكتب من ذاكرته
وهذا امر واضح للجميع
--عدم وجود الاصل اعطى للجميع الحق فى الزيادة والنقصان والتاليف من خلال الترجمات
 
6: 19
و ضرب اهل بيتشمس لانهم نظروا الى تابوت الرب و ضرب من الشعب خمسين الف رجل و سبعين رجلا فناح الشعب لان الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة
19
وضرَبَ الرّبُّ أهلَ بَيتِ شَمسَ لأنَّهُم نظَروا إلى تابوتِ العَهدِ، فماتَ مِنهُم سَبعونَ رَجلاً. فناحوا لهذِهِ الضَّربةِ العظيمةِ
19 
وضرَبَ الرَّبُّ أَهلَ بَيت شَمْس، لأَنَّهم نَظَروا إِلى ما في تابوتِ الرَّبّ، وقَتَلَ مِنَ الشَّعبِ سَبْعينَ رَجُلاً، وكانوا خَمْسينَ أَلفَ رَجُل. فحَزِنَ الشَّعبُ، لأَنَّ الرَّبَّ ضَرَبَ الشَّعبَ هذه الضَّربَةَ الشَّديدة (7).
يلاحظ من الترجمات ان كل من ترجم وضع عدد من ضربوا بما تهوى نفسه؟؟؟؟؟؟؟
والامثلة على ذلك كثيرة
اما الادلة على تحريف الكتاب بعد تاليفه فهى اكثر من ان تحصى
وانما اردت فى هذا المقال ان اوضح ان الكتاب المقدس قبل ان يكون محرفا فهو كتاب مؤلف
عبارة عن رسائل شخصية اعترتها اخطاء بشرية وليس لاى رسالة علاقة بالاخرى
اتمنى ان اكون وفقت فى توضيح الفكرة فى انتظار تعليقاتكم

جزاكم الله خيرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق