إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 17 أبريل، 2014

النصارى .. هل هم موحدون ؟

 الرد علي القمص إبراهيم لوقا  الفصل الأول

هل النصاري موحدون


بقلم محمود اباشيخ


إن قال قائل ان النصارى  يعتقدون ان سوبر مان هو الأقنوم الرابع وأن سوبر مان تمرد وأبي ان يموت من أجل البشرية, لذلك, أقنوم الآب أخفي لاهوت سوبر مان عقابا له, وقال قائل, أن بولس دخل علي ثمار التي تسترت علي رجال يشوع , وقال آحر ان القرآن يقر بالتربيع  ... هل من يصدق هذه السخافات ؟؟   ولم لا ؟؟
ان ما يعتبره البعض سخافات , البعض أللآخر يعتبره فكر ولقد قرأت كتابا كاملا من هذا النوع , لم يتردد صاحبه  ان يضع اسمه علي  الغلاف..  الكتاب اسمه المسيحية في الإسلام لكاتبه القمص إبراهيم لوقا المتنيح ، وقد قال عنه ناشر الكتاب، ان الكتاب بلغ شأنا قلما بلغه كتابا غيره، وان الكاتب أثبت في الكتاب نزاهة ونبل وسعة أفق، وأنه وضع في الكتاب حقائق جلية كشهادة لشخص المسيح [1]
هل حقا يستحق هذا الكتاب كل هذا التمجيد؟
سوف نقدم الجواب في سلسلة حلقات ونثبت فيها أن ما يعتبره البعض فكر ليس إلا سخافات وشطحات وهرطقات



قسم القمص إبراهيم لوقا كتابه المكون من 180 صفحة إلي خمس أبواب، وخصص الباب الأول في الحديث عن صحة اعتقاد النصارى بحسب القرآن، والباب الثاني عن سلامة الكتاب من النحريف، والباب الثالث عن الثالوث، والرابع عن ألوهية يسوع، وختم الكتاب بالكفارة، مؤكدا ان القرآن الكريم يقرر كل العقائد النصرانية، ويؤكد علي سلامة الكتاب المقدس من التحريف، وفي الفصول التالية سوف ننسف مزاعمه نسفا ونهدم أركان الكفر ركنا ركنا، أما في هذا الفصل فسوف نخصصه للرد علي زعمه بإقرار القرآن على توحيد النصارى

يحاول القمص لوقا إثبات صحة ما يعتقده من خلال تطفله علي القرآن, مادا يده يشحط من المسلمين الاعتراف بعقيدته وكتابه المحرف .. ونأمل من خلال هذه السطور إن نمد يدنا إلي المتسولين , بالتوجيه وليس بتحقيق أضغاث أحلامهم،  
 وفي أول ابواب الكتاب، يزعم القمص ان النصارى موحدون بحسب القرآن، ويبدأ بالتساءل فيقول
هل شهد الإسلام بصحة العقيدة النصرانية "
ويجيب القمص إبراهيم لوقا علي السؤال قائلا
" أولاً: شهد القرآن للنصارى بالتوحيد والإيمان الحق. ففي المائدة 5: 69إِنَّ الّذينَ آمَنُوا وَالّذينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ” [2] 

  نقول: لا شك انه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ان آمنوا ولكن ان بقوا علي ما هم عليه فالنار مثواهم وبئس المصير لأنهم ليسوا علي شيء ... ولقد امر الله رسوله ان يبلغهم ذالك في الآية التي سبقت الآية التي استشهد بها القمص 
 قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين
 يقول الشهيد سيد قطب في تفسيره للآية  "
أن المقصود به مباشرة هو مواجهة أهل الكتاب بحقيقة ما هم عليه، وبحقيقة صفتهم التي يستحقونها بما هم عليه.. ومواجهتهم بأنهم ليسوا على شيء.. ليسوا على شيء من الدين ولا العقيدة ولا الإيمان.. ذلك أنهم لا يقيمون التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم. وإقامة التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم، مقتضاها الأول الدخول في دين الله الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - فقد أخذ الله عليهم الميثاق أن يؤمنوا بكل رسول ويعزروه وينصروه. وصفة محمد وقومه عندهم في التوراة وعندهم في الإنجيل - كما أخبر الله وهو أصدق القائلين - فهم لا يقيمون التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم  " 
ويضيف سيد قطب 
 " نقول إنهم لا يقيمون التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم إلا أن يدخلوا في الدين الجديد، الذي يصدق ما بين يديهم ويهيمن عليه.. فهم ليسوا على شيء - بشهادة الله سبحانه - حتى يدخلوا في الدين الاخير.. والرسول - صلى الله عليه وسلم - قد كلف أن يواجههم بهذا القرار الإلهي في شأنهم؛ وأن يبلغهم حقيقة صفتهم وموقفهم؛ وإلا فما بلغ رسالة ربه.. ويا له من تهديد! [3]  
 من الواضح ان القمص ابراهيم لوقا ينقل كلام أسياده  فهو لم يقرأ القرآن في حياته لذلك لم يعرف ان الآية التي يستشهد بها بجهالة تليها آية تكفرهم وهى قوله تعالى ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار) ( المائدة : 72 )   
ويستمر القمص إبراهيم لوقا في ضلاله قائلا  هم يحزنو" وبحكم هذه الآية وتفسيرها يكون المسيحيون - في نظر الإسلام - موحّدين غير مشركين، محقين في إيمانهم غير ضالين، مؤمنين غير كافرين، لأنّ لهم أجرهم عند ربهم، ولا خوف عليهم ". 
 أي تفسير ؟؟؟  إن كان بقصد تفسيره فانه يتعارض مع تفسير من تنزلت عليه الآيات وهو الرسول عليه الصلاة والسلام  .... ألم يقرأ القمص قول الرسول عليه السلام 
 لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما أنا عبد الله فقولوا عبد الله ورسوله 
أي ان النصارى من شدة مبالغتهم في إطراء سيدنا عيسى عليه السلام جعلوه إلها, تماما كما فعل اليونانيون مع أفلاطون فزعموا ان أفلاطون ابن الله , تلك البنوة التي احتج بها العلامة المسيحي الكبير أوريجانوس - أوريجينوس - علي كلسوس في كتابه ضد كلسوس (Against Celsus 1:37) فقال وهو يذكره   " أفلاطون ابن أمفيكشانا . لقد مُنع أريستون  من جماع زوجته أمفيكشانا (Amphictione)  ألي ان ولدت له أفلاطون وكانت قد حبلت بالإله ابولو  "[4 ] 
 ويصف الرسول عليه السلام الصليب بالوثن
  ‏حدثنا ‏ ‏الحسين بن يزيد الكوفي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد السلام بن حرب ‏ ‏عن ‏ ‏غطيف بن أعين ‏ ‏عن ‏ ‏مصعب بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏عدي بن حاتم ‏ ‏قال ‏أتيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفي عنقي صليب من ذهب فقال ‏ ‏يا ‏ ‏عدي ‏ ‏اطرح عنك هذا الوثن وسمعته يقرأ في سورة ‏ ‏براءة { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } قال أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه‏قال أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه [5]
 وبين الرسول عليه الصلاة والسلام  لوفد نصار نجران كفر معتقدهم ,, وان المسيح عليه السلام لا يملك ان يدفع الهلاك لا عن أمه ولا عن نفسه  وتلا امامهم قوا الله سبحانه وتعالي 
 لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير ( المائدة : 17 )  
 إن فهم القمص ابراهم لوقا ان الآية المذكورة تعتبرهم علي حق ,  فهل يعتقد ان اليهود ايضا علي حق ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ... لا شك انه يعتقد انهم علي باطل وأولاد الأفاعي كما سماهم كتابه بل وقتلة الإله كلك فالويل الويل لهم ابناء الشياطين وفقا لعقيدة  القمص .. وهذه إزدواجية  تدل علي نفاق القمص إبراهيم لوقا وعدم اقتناعه بما يردد ,  وقد اشار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلي هذه الإزدواجية  في رده علي النصارى فقال في  الجواب الصحيح "
لا حجة لكم في هذه الآية على مطلوبكم فإنه يسوي بينكم وبين اليهود والصابئين وأنتم مع المسلمين متفقون على أن اليهود كفار وكذا الصابئون من حيث بعث إليهم رسول فكذبوه فهم كفار فإن كان في الآية مدح  لدينكم الذي أنتم عليه بعد مبعث محمد ص - ففيها مدح دين اليهود أيضا وهذا باطل عندكم وعند المسلمينوإن لم يكن فيها مدح اليهود بعد النسخ والتبديل فليس فيها مدح لدين النصارى بعد النسخ والتبديل وأيضا فإن النصارى يكفرون اليهود فإن كان دينهم حقا لزم كفر اليهود وإن كان باطلا لزم بطلان دينهم فلا بد من بطلان أحد الدينين فيمتنع أن تكون الآية مدحتهما وقد سوت بينهما فعلم أنها لم تمدح واحدا منهما بعد النسخ والتبديل وإنما معنى الآية أن المؤمنين بمحمد ص - والذين هادوا الذين اتبعوا موسى عليه السلام وهم الذين كانوا على شرعة قبل النسخ والتبديل والنصارى الذين اتبعوا المسيح عليه السلام وهم الذين كانوا على شريعته قبل النسخ والتبديل والصابئون وهم الصائبون الحنفاء كالذين كانوا من العرب وغيرهم على دين إبراهيم وإسماعيل وإسحاق قبل التبديل والنسخ [6] "

وفي الباب الثالث الفصل الثالث يعلل القمص ‘إبراهيم لوقا عدم شركه بإباحة الإسلام الزواج من المسيحية [7] وينسي أن الإسلام أيضا يبيح الزواج من اليهودية - والمسيحية لا تقر بخلاص اليهود..  كما ان الإسلام يحرم زواج المسلمة من أهل الكتاب ... ومن هنا نعرف ان الزواج ليس هو المعيار, ولو كان الزواج هو المعيار لكان المسيحي مشركا والمسيحية مؤمنة وهذا هراء,  ولكان الكاثوليك  مشركين في نظر الأرثوذكس لأن الأرثوذكس لا يبيحون الزواج منهم والعكس صحيح, وهنا تتضح مدي سماحة الإسلام, كما شهد لها القمص شهادة لا نعتز بها حين قال " أجازت للمسلم التزوج من النصرانية، مع الحرص على حقها أن لا يُهضم، جاعلاً إياها في مرتبة المرأة المسلمة [7] "

يستدل ألقمص إبراهيم لوقا في النفس الباب والفصل بقول الله تعالي (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ) ( المائدة :82 ) ويستشهد أيضا علي قوله تعالي ( ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ) ( آل عمران :113 )
ويوهم القمص ابراهيم لوقا نفسه بأن آية المائدة تنفي الشرك عن النصرانية ..  وعن آية آل عمران يقول أنها تتحدث عن المسيحيين " كمؤمنين بالله، تقاة ساجدين، آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر، مسارعين في الخيرات، ومن الصالحين  " ( ص 87 )

الحقيقة هي ان المسيحيين  أقرب مودة للمسلمين’ واليهود أكثر عداوة ولكن لا علاقة بين عدم الشرك وكونهم أقرب مودة للمسلمين .. كما ان هذه الآية لم تنزل في مشركي النصارى  بل في قوم النجاشي, والنجاشي لم يكن يؤمن بخرافات النصارى بدليل أنه حين سمع القرآن, قال ( إن هذا والذي جاء به عيسي ليخرج من مشكاة واحدة ) واسلم النجاشي وقومه, إذن الآيات تتحدث عن قوم دخلوا الإسلام للتو, والآية التي يستدل بها القمص إبراهيم لوقا  تليها آيات أراد القمص إن لا يتطلع عليها المسيحيين فلم يذكرها لأنها تصف حال قوم النجاشي بعد الإسلام وهي قوله تعالي ( وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين ) (المائدة:83،84 )
كذلك الوصف الذي جاء في آية آل عمران لا علاقة له بالنصاري فقد نزلت الآية في عبد الله بن سلام الذي دخل الإسلام ولم يكن حتي مسيحياا بل كان يهوديا،ولقد وصف القرآن النصاري بالشرك في سورة التوبة :31 ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون) وساواهم بالمشركين في منعهم من المسجد الحرام في سورة التوبة :28 ( يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا)
 
يحاول القمص إبراهيم  لوقا ان يوهم اتباعه انه درس القرآن رغم انه لم يقرأه دعك من أن يدرسه ..  ولربما القي نظرة علي السور التي جاء فيها ذكر أهل الكتاب  , فهل لاحظ اثناء نظرته السريعة ان أول كلمات نطق بها المسيح عليه السلام كانت إقراره بالعبودية
 إني عبد الله أتاني الكتاب وجعلني نبيا ( سورة مريم : 30 )  
ومن سورة المائدة التي استشهد بها نجد ان المسيح سوف يقف امام الله يحاسب مثل كل الانبياء  
 ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب(سورة المائدة : 116 )  
  ما قال المسيح إلا بما امره الله 
  ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد
خضوع تام من المسيح عليه السلام لرب العزة " ما قلت لهم إلا بما امرتني " وأمرالله لعبده عيسي ابن مريم ابلاغ رسالة التوحيد " ان اعبدوا الله ربي وربكم "  وإن لم ينتبه القمص لقول المسيح عليه السلام " ربي وربكم " في القرآن فلا نشك انه قرأها في كتابه فقد ورد في انجيل يوحنا 20/17   
  قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم
ويقول الله سبحانه وتعالي 
 لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا ( سورة النساء : 172 ) 
 وزعم النصارى  ان لله ولد فهل مر القمص إبراهيم لوقا علي قول الله سبحانه وتعالي
  وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ( سورة مريم : 88 – 95 )
 
ويقول الله سبحانه وتعالي
  إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون  ( آل عمران : 59 ) 
  ويقول الله سبحانه وتعالي 
 اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم ومآ أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون( سورة التوبة : 31 )
 سبحانه عما يشركون ... انها آيات واضحة لا تحتاج لكاهن مدهون بزيت النيرون يفك الشفرة عنها ومن يريد الرموز فعليه بالكتاب المقدس حيث الثديان تعني ابراج الكنيسة والزغزغة  ترمز الي الاعتراف بينما عصا موسي عليه السلام تعني الصليب ... أما في القرآن فكلمة الشرك لا تعني إلا الشرك والله واحد في ذاته وفي صفاته واافعاله 
 التثليث شرك بنص القرآن ... لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة ... والصليب وثن ...  أطرح عنك هذا الوثن ... وباب الله مفتوح لا يحرسه كاهن وقد وضعتم كاهنا بين الله وعباده بل جعلتم الكاهن غافرا لذنب وقابلا للتوبة .. أم ليس الاعتراف احد أركان الإيمان السبعة لدي النصارى ,  ذلك الركن الذي دفع الكهنة الي بيع الجنة لكل من  يدفع في هيئة صكوك الغفران ..حتي قال النصارى انفسهم
 " وصارت صكوك الغفران في فترة من التاريخ جوازات سفر إلى الملكوت تُشترى بالمال، ولا يُشترط معها حياة الإيمان. " [8] ) 
 القول بأن صكوك الغفران اخطاء بشرية ليس صحيح بل له اصل في الكتاب المقدس في قول يسوع المزعوم ... من غفرتم خطاياه غفرت ومن امسكتم خطاياه امسكت (إنجيل يوحنا 20/23)
يقول القمص تادرس يعقوب ملطي في تفسيره للنص 
 " ربنا يسوع يغفر الخطايا (كما يخرج الشياطين) بروحه القدوس، ويظهر ذلك من قوله لتلاميذه بعد القيامة: "اقبلوا الروح القدس"، مكملاً قوله: "من غفرتم خطاياه تُغفر له، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت" 
 واستدل تادرس بقول القديس أمبروسيوس 
" عمل الكاهن هو عطية الروح القدس، وحقه أن يغفر الخطية (بالروح القدس) وأن يمسكها."  ( تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي شرح الإنجيل بحسب يوحنا 20/23 )
 يقول الكاتب المسيحي كمال غبريال في مرارة منتقدا تأليه الكهنة في مقال بعنوان الصخرة الأرثوذكسية ورياح التغيير, يقول "وإذا كان المطران هو سيدنا الأكبر، الذي لا نراه إلا لماماً، فإن أسيادنا المقيمين معنا هم الآباء الكهنة، المعتبرون نواب السيد الأكبر، وهم لا يقصرون في أداء أو تقمص دورهم السيادي، ولا يكفون عن إقناعنا بأن "ما يحللونه على الأرض يكون محلولاً في السماء، وما يربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السماء"، هم إذن ليسوا فقط أسيادنا، بل هم نواب السماء، آلهة صغار أو على الأقل ملائكة تعيش بين ظهرانينا، ولأن السادة بحاجة إلى عبيد، فإن خطاب الكنيسة لا يقصر في أداء هذا الدور وهو صناعة العبيد، " [10] 
وبينما وضع المسيحيون كاهنا علي باب الله  يغفرون ويحرمون ويربطون نجد القرآن يقول
  وإذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعاني ( سورة البقرة : 186 ) 
 أما عن تبرير الثالوث علي انهم إله واحد فهو قول مضطرب هش ولو كان الثلاثة واحد لما  اختلفوا في الروح القدس .. هل هو منبثق من الآب ام من الآب والابن وليست شعري كيف يكون المنبثق الها وكيف ينبثق  من اقنوم ولا ينبثق من الأقنوم الآخر ثم يقال الثلاثة واحد ... وكيف يكون الوالد هو المولود مع حتمية كون الوالد قبل الولد .  أنها  ظلمات بعضها فوق بعض ... عقيدة تاه فيها الجميع ولا يوجد علي وجه المسكونة من يستطيع ان يشرح كيف الثلاثة واحد ومن زعم انه فهم هذا اللغز فقد كذب إذ يقر واضعوها انهم لم يفهموها 

يقول القديس اغسطينوس  في كتابه عن التثليث ( On the Holy Trinity;book1, ch 5 ) 
انه لم يلم بها مضيفا بأن بولس نفسه لم يفهمها  ولكنه سوف يحاول ان يخوض فيها  [11]
ويقول القديس أمبروسيوس  " إذن ما نحن نوضحه أيها المحبوبون، الأمر الذي نسأله، كيف يرى الكلمة؟ كيف يُرى الآب بواسطة الكلمة؟ وما هو الذي يراه الكلمة؟ لست أتجاسر هكذا ولا أتهور فأعدكم إنني أشرح هذا لنفسي أو لكم. إنني أقدر قياسكم وأعرف قياسي... " ( تفسير تادرس يعقوب ملطي ,شرح الإنجيل بحسب يوحنا  5/19) [12]  
وحاول القديس اغسطينوس  ان يخوض في التثليث فتخبط كمن مسه الجن وقال   " الآب والإبن والروح القدس اتحاد مقدس لإله واحد والثلاثة من طبيعة واحدة غير قابلة للتجزيء ولكون الآب ولد الإبن فلا يكون الآب هو الإبن وليس الإبن هو الآب والروح القدس ليس أبا ولا ابنا " (عن التثليث , ك1 ف5) [13] 
 وبينما يقول اغسطينوس ان الروح القدس ليست مخلوقة وهي مساوية للأب والإبن ( عن التثليث  ك 1 ف 6 , ) 
  يري العلامة اوريجانوس ان الإبن خلق الروح القدس  
 " ان الإبن به خلق كل شيء واذا كان الأمر كذلك فلابد ان الابن خلق الروح القدس ..." التثليث  [14] 
وهذا  يعني ان الله مخلوق كون الروح القدس اقنوم للإله صمن المملكة الإلهية كما يسميها العلامة ترتليانوس في محاولته لتبرير ظلمات التثليث يقول ترتليانوس في كتابه ضد بركساس الفصل الثالث
 " انا علي يقين ان المملكة تعني حكم الفرد وتبقي كذلك حتي ان كان للملك ابنا او صنع لنفسه ابنا او ادار شؤون مملكته من خلال وزيرا .. تظل المملكة حكما فرديا ولا تنقسم حتي ان كان الإبن شريكا في الملك لأنها المملكة مملكته ايضا " [15] 
أهذا كلام يوصف  بالتوحيد ... مملكة وابن ووزير ...  كيف هذا يا قدس ابونا ... والإجابة الشيطانية لترتليانوس هي ان الإبن من ذات الآب ودفع له كل سلطان ... وقبل ان يدفع له كل سلطان ماذا كان موقفه يا ترتليان ... الجواب .. دفع له فبل الدهور... وماذا عن الروح القدس يا ترتليان ..أهو  ابن الله أم  اخ الله أم  ماذا ... الجواب ... الروح القدس انبثقت من الآب فقط... متي انبثقت الروح  وقبل الإنبثاق هل كان الله اقنومين ... الجواب ... ابن الطاعة تحل عليه البركة .... ولكن عدم انبثاقها من الإثنين الا يدل علي التمايز .. الجواب الثلاثة واحد رعم ان ترتليان يقول ان الثلاثة واحد الا أنه يميز بينهم ويقول بثلاثة ذوات  
" الآب يختلف عن الإبن ولكنه اختلاف توزيعي لا تفريقي وليس اختلافا تشعبيا ولكن اختلاف تمييز, وليس الإبن هو الآب لأن هيكل ذات الإبن تختلف عن ذات الآب إذ ان جوهر ذات الآب كلية بينما ذات الإبن جزء متولد من الجوهر الكلي " (المصدر السابق , فصل 6 ,  ص 601 ) 
  وكذلك القديس أثناسيوس بطل التثليث كما يسمونه يخبرنا  بان الثلاثة ليسوا واحد 
 " ليس الآب هو الإبن ولا الابن هو الآب فالأب أبا للإبن والإبن ابنا للآب  ا" ( قانون ايمان اثناسيوس ) [19]  
الصديق ليس هو الفاروق ولا الفاروق هو ابوبكر وعثمان ليس هو الفاروق ولكن اابوبكر وعمر وعثمان صحابي واحد وحين توفي الصديق خلفه الفاروق وبقيت المعادلة كما هي .. الصديق .. الفاروق ... عثمان .. هؤلاء الثلاثة صحابي واحد ... هذا ما يسميه القمص لوقا توحيدا والقرآن الذي يستشهد به القمص وصف هذه الظلمات بالكفر ( لقد كفر الذين قالوا: إن الله ثالث ثلاثة. وما من إله إلا إله واحد)
 ينسب انجيل لوقا الي المسيح انه قال  
كل شيء قد دفع اليّ من ابي.وليس احد يعرف من هو الابن الا الآب ولا من هو الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له ( . لوقا 10:22 ) 
وقد استخدم الأريوسيون هذا النص في ابطال الوهية الاب والابن  قائلين  
 . الله يعطي ولا يعطي وكون سلطان الابن مستمد من الاب كافي ان يبطل الوهيته ... كما ان دفع الاب كل السلطة للابن تجعله بلا سلطان مما يفقده الالوهية 
 وحاول رأس الكفر اثناسيوس ان يجد حلا لهذه المعضلة ولكن الباطل لا يستقيم .. ان اقمته من جهة سقط من الجهة الأخري واليكم تفسير رأس الكفر  يقولاثناسيوس الرسولي 
 " اذا قيل دفعت له فهذا يعني ان الأب فقدها ... او ملكها مع الأب ..  يجب ان لا نقول دفعت له بل اتخذه الاب شريكا في الملك  "   ( تفسيره للوقا 10:22 ) [20] ويقول القديس كيرلس الكبير في رسالة الى فاليريان Valerian أسقف أيقونية، يقول " ورغم إنه كائن وموجود قبل كل الدهور، وإنه الله الكلمة الشريك فى الأزلية مع أبيه والكائن فى وحدة معه، إلا أنه عندما أراد أن "يأحذ صورة عبد" (فى2: 7) بحسب مسرة أبيه الصالحة، عندئذ قيل أنه خضع لميلاد من إمرأة بحسب الجسد " [21]
كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا،  اتخذه الاب شريكا في الملك .والشريك فى الأزلية أليس هذا عين الشرك؟ ... ان لم يكن هذا هو الشرك بعينه فليخبرنا القمص لوقا ما هو الشرك اذن  كل معجزاته من نعم الله ...  هذا ما قاله النص الانجيلي وتؤكده نصوصا اخري كثيرة ... ابي اعظم مني ... انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيأ ... اما علم الساعة فلا يعلم بها الا الله لا الابن ولا الروح القدس ... الهي والهكم .. وها هو يعلن عبوديته صريحة مدوية  " كل شيء دفع لي من الله " ان كل ما ترون من معجزات فهي بإذن الله  ... انها نعم الله 
 يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني( سورة المائدة :110 )
  اما الاب القديس ايريناؤس - إيرينيؤس -  فذهب الي ابعد من راس الكفر وصف المسيح بانه مستشار لله .  تعالي الله عن ذلك 
المسيح وحده قادر علي اخبارنا عن الله,  ومن غيره تعمق في فكر الله اوليس هو مستشار الله " ( ضد الهرطقات -) [22]  
 مستشار لله !!!!! هل الحكيم العليم الخبير يحتاج ان يستشير احدا ..  ما هذا الهراء ... الا يستحون ؟ يستشير من ... ابنه ... فيما ... في الخلق أم في الرزق ان في انزال المطر ... أليست  كل هذه الأمور في كتاب مبين 
 وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ( سورة هود: 6 ] (
  كيف يستشير من يقول 
 وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ( سورة الأنعام : 59 ) 
ان من عينه النصارى مستشارا لله كان يجهل موسم التين كما تخبرنا الأناجيل واحيانا يسأل " من لمسني "  ويخبر الحواريين بانه لا يعلم علم الساعة وكانت الدموع تنهمر من عينيه في سجوده من خشية الله  ... ما قدروا الله حق قدره   هذه الإهانة في حق الله يقشعر لها كل خلية من خلاية المؤمن ولكننها تبدوا صغيرة في عيون المفسر المصري القمص انطنيوس فكري فيابي إلا ان يضاعفها ويقول ان لله اكثر من مستشار يقول في تفسيره للإصحاح الخامس الفقرة الرابعة من العبرانيين 
 " كذلك المسيح أيضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له "أنت ابني أنا اليوم ولدتك ".الله الأب دعا أبنه ليقوم بعمله الكهنوتى . ودعوة الأب للابن هى تخصيص عمل داخل المشورة الثالوثية للأقانيم الثلاثة . فالآب يختص بالتدبير والابن بالخلاص والله دعا أبنه لهذا " ( ص 39 )
 وكـأنه يتحدث عن شركة استثمارية مديرها الإله الآب والابن نائبها المتخصص في الفداء , والروح القدس متخصص في مجال الإعلانات ...  .كما انهم يتبادلون النظرات كما يخبرنا الآب القديس روفينوس اذ يقول في كتابه دفاع روفينوس  
الإبن والروح القدس يريان الاب كما يري الأب الابن والروح القدس ولا يوجد فرق بينهما سوى ان احدهم هو الاب والثاني هو الابن بينما الثالث هو الروح القدس  "[23 ] 
 وتغلغلت الوثنية والخرافات اليونانية في انفس النصارى فظنوا ان الله سوف يأتي عليه يوما لابد منه ويرحل فعينوا له وليا للعهد يقول القديس يوستينوس الشهيد 
" اننا نعبده بعد ان ادركنا انه ابن الله ونضعه في المرتبة الثانية يعد الاب كما اننا نضع الروح القدس في المرتبة الثالثة " [24] 
 وفي نفس الكتاب عنون يوستينوس الشهيد فصلا بعنوان 
 " الله الذي ظهر لابراهيم يختلف عن الله الآب "  
وفي هذا الفصل يحاور يوستينوس الشهيد يهوديا في محاولة لإثبات وجود اكثر من إله ..  يبدأ يوستينوس الشهيد بذكر ظهور الله وملكين لإبراهيم  ويعترض اليهودي قائلا ان الذين ظهروا لإبراهيم ثلاثة من الملائكة وبعد جدال قصير يقتنع اليهودي ان الذين ظهروا لابراهيم عليه السلام هم الإله وملكان. ويعترض اليهودي قائلا " ان كون احد الثلاثة هو الله ليس دليلا علي وجود إله آخر ويأتي جواب القديس يوستينوس الشهيد حاسما
 " ان الذي ارسله هو الإله الآخر الذي لا يري ولا يتعامل مع البشر"( الصفحات من 309 – 311 )
إذن هناك إله أرسل إلها آخر كما يزعمون’ قإذا سألت المسيحي عن سبب إرسال الإله إلها آخر فإن الجواب عادة يكون لأن الله يحبك, أما إن سألت من وضعوا عقيدة النصاري فالجواب مختلف تماما فوفقا لواضعي العقيدة النصرانية الشركية, لقد أرسل الإله إلها آخر كي يجعل الجميع آلهة مثله مثل الإله الإين
يقول القديس اثناسيوس الرسولي
كان  إلها وصار فيما بعد انسانا لكي يؤلهنا نحن
ويقول
كل الذين دعوا ابناء وآلهة قد نالوا البنوة وتألهوا بواسطه
ويقول
بانتسابنا لجسده قد صرنا نحن ايضا هيكلا لله حتي ان فينا ايضا يسجد للرب
ويقول
وحد الإنسان بمن له طبيعة اللاهوت حتي يصير خلاصه وتأليهه مضمونا
ويقول
العمل الذي اعطيتني قد اكمل لأن البشر لم يعودوا بعد  أمواتا بل قد تألهوا
ويقول
الروح القدس هو الذي يكون في الله ولبسنا نحن من ذواتنا قكما صرنا ابناء وآلهة بالكلمة التي فينا هكذا سنكون في الإبن وفي لأب
ويقول
  رفان كان الكلمة سكن بيننا لكي يفتدي جنس البشر والكلمة صار جسدا لكي يقدس البشر ويؤلههم وهو فعلا صار جسدا لهذه الغاية
[25]
 هؤلاء هم كبار القديسين وما منهم الا وقال كلام تهتز لها السموات بل ان عبارات القديس اثياسيوس لا تقبل معني آخر سوي ما تعنيه " اتخذه شريكا له في الملك " بينما يوستينوس الشهيد يناظر اليهودي في وجود إله آخر فعل لا تدرس هذه المراجع في كليات اللاهوت التي تخرج منها القس ابراهيم لوقا  
ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون
   
محمود أباشيخ - صوماليانو
 



[1]إبراهيم لوقا، المسيحية في الإسلام (1995 ) صـ 5 دار جود ويس - ريكو سويسرا الطبعة الخامسة
[2] إبراهيم لوقا، المسيحية في الإسلام   ص 9
[3]سيد قطب.( 1412 هـ) في ظلال القرآن جـ2 صـ  938 - 939 دار الشروق - بيروت- القاهرة ط 17
[4] Origen, 'Against Celsus 1:37' in  The Ante-Nicene Fathers Vol.4 P 412. 
[5] سنن الترمذي (1975 ) جـ5  صـ 129 . شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي - مصر
[6] ابن تيمية.(1999) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح جـ 3 صـ 121 - 122 . دار العاصمة، السعودية ط 2
[7] إبراهيم لوقا، المسيحية في الإسلام   ص 86
[7] السابق ص 87
[8] القمص زكريا يطرس , لماذا انا أرثدوكسي , غير مطبوع، ص 8 بحسب نسخة الورد
[9]  تادرس يعقوب ملطي.  شرح الإنجيل بحسب يوحنا 20/23
[10] جريدة شفافية الشرق الأوسط الالكترونية 3 اكتوبر 2005
[11] Augustin, 'on the Holy Trinity 1:5'  In The Nicene and Post-Nicene Fathers Vol 3 P21
[12] تادرس يعقوب ملطي "من تفسير وتأمُّلات الآباء الأولين شرح الإنجيل بحسب يوحنا صـ 287  "
[13] Augustin, 'on the Holy Trinity 1:4'  In  The Nicene and Post-Nicene Fathers  Vol 3 P20
[14] Origen’S COMMENTARY ON THE GOSPEL OF JOHN. book 2 In  The Ante-Nicene Fathers Vol.9 P 328
[15] Tertullian,Against Praxeas 3  In The Ante-Nicene Fathers Vol3 P599
[19] Athanasius. 'Statement of Faith' in  The Nicene and Post-Nicene Fathers Second Series Vol 4 paga 84
[20] Athanasius. On Luke X. 22' in  The Nicene and Post-Nicene Fathers Second Series Vol 4 paga 88
[21] Cyril of Alexandria letters 1-50  P 212 Translated by John I. Mcenerney
[22] Irenaeus, 'Against Heresies 5:1' In   The Ante-Nicene Fathers Vol 1 P 526
[23] Rufinus ' The Apology 1' The Nicene and Post-Nicene Fathers Second Series Vol 3 P436
[24] Justin Martyr ' The First Apology 13. in The Ante-Nicene Fathers Vol 1 P 167

الرجوع الي الرد علي شبهات النصاري 
الفصل التالي   من حرفه ؟؟ متى؟؟ وأين ؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
 


 
 

"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق