إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 17 مارس، 2014

غزوة بدر الكبرى في أسفار اليهود والنصارى

غزوة بدر الكبرى في أسفار اليهود والنصارى
29-09-2013  |  مركز التأصيل للدراسات والبحوث
فبدا الباحثان بمقدمة حول النبوءة الدينية الصادقة وشروطها ومنها: أن تصف حدثا أو جملة من الأحداث في إشارات ذات دلالة تاريخية , وأن ترتبط النبوءة غالبا بحدث مستقبلي لاشخاص أو مجموعات بشرية قد لا تصرح بأسمائهم ولكنها تشير إلى أدوارهم التي سيقومون بها, كما يمكن أن تدل على مكان تتحقق فيه النبوءة, ولهذا اهتم الباحثان بالإشارات الجغرافية في هذه النبوءة.


غزوة بدر الكبرى في أسفار اليهود والنصارى
دراسة في دلالات المكان من الإشارات الواردة في سفر أشعياء
بحث منشور في مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة
عمل للدكتورة: ليلى صالح محمد زعزوع الأستاذ المشارك بجامعة الملك عبد العزيز, والأستاذ: عصام أحمد حسين مدير الباحث في مقارنات الأديان.
ــــــــــــــــــ
كثرت الإشارات إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكتب التي أنزلت قبله, ولعل مما بقي منها عدد من الإشارات إليه صراحة أو ضمنا لتؤكد ان هذا الدين حق وموصول من عند الله سبحانه بشهادة هذه الشهود من تلك الكتب.
ولعل أكثر ما يسلب الألباب هو ذكر أحداث في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومغازيه في هذه الكتب ومنها سفر أشعياء الذي امتلأ بإشارات تدل على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ونبوته.
ففي سفر أشعياء فقرات كاملة تؤكد ما أشار إليه الصحابي الجليل وحبر الكتاب المقدس عبد الله بن سلام بوجود علم واسع عند أهل الكتاب بالنبي صلى الله عليه وسلم وصفاته ونشأته ونبوته, فيقول سفر أشعياء عن صفات النبي المرتقب التي لا نجدها تنطبق على احد مثلما تنطبق على رسول الله محمد: "هو ذا عبدي الذي أعضده، مختاري الذي ابتهجت به نفسي، وضعت روحي عليه ليسوس الأمم بالعدل, لا يصيح ولا يصرخ ولا يرفع صوته في الطريق لا يكسر قصبة مرضوضة، وفتيلة مدخنة لا يطفئ. إنما بأمانة يجرى عدلا. لا يكل ولا تثبَّط له همَّة حتى يرسخ العدل في الأرض، وتنتظر الجزائر شريعته. هذا ما يقوله الله، الرب خالق السماوات وباسطها، وناشر الأرض وما يستخرج منها"[1].
ولذا اهتم هذا البحث بجانب مهم وهو نبوءة أشعياء التي جاءت عن حدث تاريخي في حياة امة العرب, فيحاول الباحثان التعمق في دلالاته وإشاراته الجغرافية لاستظهار ان هذا الحدث الجلل لم يكن إلا إرهاصا لغزة بدر الكبرى وهي من الأحداث البارزة في حياة المسلمين.
واليكم هذا النص بترجمات متعددة كما ورد في البحث:
"وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلاَدِ الْعَرَبِ: فِي الْوَعْرِ فِي بِلاَدِ الْعَرَبِ تَبِيتِينَ، يَا قَوَافِلَ الدادانيين, هَاتُوا مَاءً لِمُلاَقَاةِ الْعَطْشَانِ، يَا سُكَّانَ أَرْضِ تَيْمَاءَ. وَافُوا الْهَارِبَ بِخُبْزِهِ, فَإِنَّهُمْ مِنْ أَمَامِ السُّيُوفِ قَدْ هَرَبُوا. مِنْ أَمَامِ السَّيْفِ الْمَسْلُولِ، وَمِنْ أَمَامِ الْقَوْسِ الْمَشْدُودَةِ، وَمِنْ أَمَامِ شِدَّةِ الْحَرْبِ, فَإِنَّهُ هكَذَا قَالَ لِيَ السَّيِّدُ: «فِي مُدَّةِ سَنَةٍ كَسَنَةِ الأَجِيرِ يَفْنَى كُلُّ مَجْدِ قِيدَارَ،  وَبَقِيَّةُ عَدَدِ قِسِيِّ أَبْطَالِ بَنِي قِيدَارَ تَقِلُّ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَ إِسْرَائِيلَ قَدْ تَكَلَّمَ» [2].
وفي نسخة فانديك المعتمدة (1977)
"وحى من جهة دومة: صرخ إلى صارخ من سعير: يا حارس ما من الليل يا حارس ما من الليل؟ قال الحارس: أتى صباح وأيضا ليل. إن كنتم تطلبون فاطلبوا، ارجعوا تعالوا. وحى من جهة بلاد العرب: فى الوعر فى بلاد العرب تبيتين يا قوافل الدادانيين.  هاتوا ماء لملاقاة العطشان يا سكان تيمان. وافوا الهارب بخبزه. فإنهم من أمام السيوف قد هربوا. من أمام السيف المسلول ومن أمام القوس المشدودة ومن أمام شدة الحرب. فإنه هكذا قال لى السيد: فى مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار. وبقية عدد قسى أبطال بنى قيدار تقل لأن الرب إله إسرائيل قد تكلم".
وفي نسخة كتاب الحياة (1988):
"نبوءة بشأن أدوم: هتف صارخ من سعير: يا رقيب ماذا بقى من الليل؟ أما آن له أن ينتهى؟, فأجاب الرقيب: أشرق الصبح ولكن الليل أقبل معه، فإن رغبتم فى السؤال فاسألوا ثم تعالوا وارجعوا إلى الله, نبوءة بشأن شبه الجزيرة العربية:
ستبيتين فى صحارى بلاد العرب يا قوافل الدادانيين, فاحملوا يا أهل تيماء الماء للعطشان. واستقبلوا الهاربين بالخبز, لأنهم قد فروا من السيف المسلول والقوس المتوتر، ومن وطيس المعركة, لأنه هذا ما قاله لى الرب: فى غضون سنة مماثلة لسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار, وتكون بقية الرماة، الأبطال من أبناء قيدار قلة، لأن الرب إله إسرائيل قد تكلم".
فبدا الباحثان بمقدمة حول النبوءة الدينية الصادقة وشروطها ومنها: أن تصف حدثا أو جملة من الأحداث في إشارات ذات دلالة تاريخية , وأن ترتبط النبوءة غالبا بحدث مستقبلي لاشخاص أو مجموعات بشرية قد لا تصرح بأسمائهم ولكنها تشير إلى أدوارهم التي سيقومون بها, كما يمكن أن تدل على مكان تتحقق فيه النبوءة, ولهذا اهتم الباحثان بالإشارات الجغرافية في هذه النبوءة.
ثم تساءل الباحثان عن من هو العطشان الذي ورد ذكره فيها ومن الهارب في رحلة الهروب الوعرة في بلاد العرب وما هي الأحداث التي حدثت بعد رحلة الفرار وما هو الحدث الضخم الذي سيحدث بعد رحلة الفرار بعام واحد تماما والذي سيفنى فيه كل مجد لقيدار ويكون بعده بقية الرماة الأبطال من أبناء قيدار قلة؟
ومن الخطوات البحثية والنتائج المرحلية للبحث استنتج الباحثان ما يلي:
- حددت النبوءة بلاد العرب مكانا لبدء الوحي على هذا النبي.
-لم يكن هناك وحي في بلاد العرب بعد هذه النبوءة سوى على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم في غار حراء وما بعدها.
- وصفت بلاد العرب بالوعورة وهو لفظ دقيق فالوعر هو الجبل في اللغة وأرض العرب جبلية وعرة.
- حددت النبوءة مكانين للرحلة فمنشأ خروج المرتحل هي مكة وجهة المقصد المدينة.
- حددت النبوءة سبب الهجرة "فإنهم من السيوف قد هربوا" ونتذكر أن ليلة الهجرة وقف عدد من فرسان مكة على بيته الكريم ليقتلوه وهو خارج للصلاة فنام على بن أبي طالب في فراشه وهاجر هو صلى الله عليه وسلم.
- في النبوءة اعتراف بمدى الظلم الذي وقع على النبي من قومه.
- في النبوءة يطلب أشعياء من سكان منطقة تيماء مناصرة المهاجر الهارب والعطشان واتباع دينه.
- النبوءة تخاطب الددانيين وتعريفهم في معجم الكتاب المقدس هم سكان تيماء في شمال الحجاز.
- تبشرهم النبوءة بأن أبناء قيدار سيفنى مجرموهم بعد عام واحد فقط من تلك الهجرة بتحديد أنه سيحدث حدث جلل بعد سنة من هجرة العطشان.
- وصفت الأسلحة التي ستتم بها المعركة بالقسي والسيوف.
- الإشارة أخيرا بان هذا النص ليس من وضع النبي أشعياء بل هو كلام اهلي أمره بتبليغه.
ثم بدأ الباحثان في البحث عن الكلمات التي وردت في النبوءة من الترجمات في القواميس والمصادر النصرانية المعتمدة لتخرج بان هذه الكلمات والمصطلحات التي وردت في الترجمات لم تخرج عن أصلها الذي دلت عليه مثل: الفرق بين كلمتي العرب وعربة وأيضا كلمتي تيماء وتيما.
ان هذا البحث على اختصاره إلا انه يبقى الضوء على قضية هامة جدا ينبغي أن يتم الاهتمام بها والبحث في أعماق جذورها.
جزى الله كاتبي هذا البحث خير الجزاء
 


[1] أشعياء مبتدأ الإصحاح رقم 42 نسخة كتاب الحياة
[2] سفر أشعياء إصحاح 21
 لتحميل الدراسة انقر هنا: 


 

خطيئة آدم في التوراة والإنجيل والقرآن

خطيئة آدم في التوراة والإنجيل والقرآن
20-10-2013  |  مركز التأصيل للدراسات والبحوث
فعرض الباحث في مقدمته مفهوما لعقيدة الصلب باعتبارها الركن الأصلي لبقية عقائد المسيحية ، ذلك المعتقد قامت أسسه علي مفهوم الخطيئة التي وقع فيها آدم ، حيث يعتقد المسيحيون أن آدم ورّث تلك الخطيئة لذريته من بعده


بحث: خطيئة آدم في التوراة والإنجيل والقرآن
دراسة مقارنة
د. عماد الدين عبد الله طه الشنطي
قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة – كلية أصول الدين - الجامعة الإسلامية – غزة – فلسطين
نُشر في مجلة الجامعة الإسلامية للدراسات الإسلامية -المجلد العشرون- العدد الأول
ـــــــــــــــــ
مثلت عقيدة توارث الخطيئة عند اليهود والنصارى عقيدة أساسية بينت عليها أصول يدينهم, وتعتبر هي التأصيل الفكري للعقيدة الأكثر دلالة على النصرانية وهي عقيدة الصلب والفداء, وهذه عقيدة باطلة شرعا وعقلا وعرفا إذ لا تقبلها أي من المجتمعات ولم تقر بها الدساتير لكونها ظلما محضا يستحيل أن يصدر من الخالق القدير سبحانه.
فتعرض الباحث إلى إلي جوانب عدة من المقارنة بين الإنجيل والتوراة والقرآن حول خطيئة آدم، فبين الباحث تناقض التوراة والأناجيل بخصوص هذه القضية مما يدل دلالة واضحة علي بطلان هذا المفهوم حتى من خلال نصوصهم.
وتطرق الباحث إلى بعض من هذه التناقضات بالتفصيل واختمها بالبرهان الواضح والحقيقي من القرآن الكريم.
فعرض الباحث في مقدمته مفهوما لعقيدة الصلب باعتبارها الركن الأصلي لبقية عقائد المسيحية، ذلك المعتقد قامت أسسه علي مفهوم الخطيئة التي وقع فيها آدم، حيث يعتقد المسيحيون أن آدم ورّث تلك الخطيئة لذريته من بعده؛ فأشفق الرب علي الناس؛ فبذل ابنه الوحيد، فنزل وصُلب وقتل علي الصليب، ليكفر خطايا الناس التي ورثوها عن أبيهم آدم.
وجاء البحث بعد المقدمة في مباحث أربعة كما يلي:-
المبحث الأول: خطيئة آدم في التوراة.
ترتبط عقيدة الخلاص والفداء بقصة آدم في الجنة وإغواء إبليس له ثم وقوع آدم وحواء في شراك كيده وأكلهما من الشجرة المحرمة, فعاقبهما الله تعالي بإنزالهما إلي الأرض، ووردت القصة كاملة كما يراها اليهود في سفر التكوين (الإصحاح  الثاني والثالث).
وكان للباحث بعض من الملاحظات حول القصة التوراتية للخطيئة الأولي من أهمها:
- تحدثت الرواية عن الذات الإلهية بما لا يليق بذات الله تعالي وصفاته وكذلك نسبت الرواية الإغواء إلي الحية، وهل الحيوان يكلف ويعاقب؟ وهل أرسل له رسل من جنسه؟
- زعمت أن معصية آدم كانت في أكله من شجرة معرفة الخير والشر، والتي ترتب عليها معرفه آدم وحواء أنهما عريانان.
- تمثلت العقوبات التي تعرض لها الجميع في إنزال آدم إلي الأرض؛ ليعمل فيها ويتعب، أما عقوبة حواء فتبلورت في التعب في الحبل والولادة، وبالنسبة للحية فكانت عقوبتها هلي اللعن، ولا تأكل إلا التراب, وهذا مالا يعقل أن يكون العمل في الدنيا عقوبة أو إنجاب الأبناء عقوبة وتعاقب الحية وهي من الحيوانات غير المكلفة.
- جعلت التوراة الحية أصدق قولاً من الله –تعالي الله عن ذلك– إذ قال الله لآدم: وعده بالموت ولم يمت، وكانت الحية أصدق حيث وعدته بأنه سيكون مثل الله وحدث ذلك واتخذه النصارى آلة فهل يعقل ورود تلك هذه الخرافات والتناقضات في كتاب ينسب إلي الله العليم القدير؟
المبحث الثاني: كان عن  الخطيئة والفداء ومدي تطابقها مع نصوص الكتاب المقدس.
وفيه ركز الباحث على قضية الخطيئة في الأناجيل المختلفة وكان له ملاحظات أهمها:
أ- ان المسيح أنكر الخطيئة الأصلية.
ب- واثبت بطلان وراثة الخطيئة بإثبات براءة الكثيرين من الخطيئة الأصلية.
المبحث الثالث: على خطيئة آدم في القرآن الكريم والسنة المطهرة.
فقال إن القرآن الكريم قد تحدث عن خطيئة آدم في سور عدة, وفي بعض السور تفصيل ما أُجمل في الأخرى كما في سور البقرة والأعراف وطه والتي يبين فيها الله تعالي توبته سبحانه على آدم وزوجه؛ والقرآن الكريم فصل وبين أن خطيئة آدم لا علاقة  لأحد من ذريته بها فقال: (وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)، وأن الإنسان يولد علي الفطرة والتوحيد، وليس في الخطيئة كما زعم النصارى.
ثم تناول الباحث مفهوم الخطية عند النصارى:
اعتقد المسيحيون -ولا يزالون- أن خطيئة آدم التي فعلها هو وحواء هي الأكل من الثمر المنهي عنه، وأن العهد لم يُقطع مع آدم من أجل نفسه؛ بل من أجل نسله، وعلية فالجنس البشري جميعه المتناسل منه تناسلاً طبيعياً قد أخطأ فيه، وسقط معه بخطيئته الأولي فعقد الله عهد علي نعمته؛ لينقذ الجنس البشري من حال الخطيئة والشقاوة، ويدخلهم إلي الخلاص بواسطة فادٍ لهم فكان الفادي الوحيد هو (المسيح) الذي هو من الأزل ابن الله –تعالى الله عن ذلك الإفك علوا كبيرا- ثم صار إنساناً, ثم عرض الباحث بعض الشواهد على ذلك من الأناجيل المختلفة.
المبحث الرابع: مسألة صلب المسيح في الأناجيل والقرآن الكريم.
فناقش قصة الصلب التي صيغت لترسيخ ذلك المعتقد للوقوف علي صحة ذلك المعتقد من بطلانه, وبعد بحثه الموثق بالأدلة اتضح له بطلان ما يزعمونه وذلك من أناجيلهم أنفسها.
أولاً-  روايات صلب المسيح في الأناجيل ثم استخرج منها عدة ملاحظات عن التضارب الذي وقعت فيه الأناجيل في الحادثة نفسها و ومن أمثلة التضارب:
1- شهود حادثة الصلب: فالأناجيل مضاربة ومتناقضة في نقل حادثة الصلب ومن كان شاهدها وحاضرها.
2- هل كان المسيح معروفاً لدي اليهود والناس في زمانه أم لا ؟.
3- يهوذا مسلم المسيح.
من المعروف أن (يهوذا الاسخريوطي) من تلاميذ المسيح الاثني عشر المذكورين في الأناجيل، وقد تعلقت بيهوذا مسائل متضاربة كثيرة من أهمها:
أ-سقوط يهوذا.
ب- نهاية يهوذا، والاختلاف في كيفيه موته.
4- من الذي القي القبض علي المسيح.
5- عدد صيحات الديك.
6- من الذي حمل الصليب المسيح أم سمعان؟.
7- آخر ما قاله المصلوب قبل موته.
وهكذا فالروايات تكاد لا تجتمع على تفصيلة واحدة من تفاصيل ذلك الصلب المزعوم لعيسى عليه السلام
ثانياً - مسألة صلب المسيح في القرآن الكريم والسنة.
فقد زعم أعداء الله وافتخروا بقتل نبي الله عيسي، وزعموا أنهم قتلوه وصلبوه، ولكن الله أبطل زعمهم، واخبر أن عيسي لم يمت وإنه راجع إليكم قبل يوم القيامة.
وذكر الباحث براهين أخري داعمة لما جاء في القرآن الكريم وهو نزول عيسي آخر الزمان ويعد هذا دليلا قاطعا علي حياته ورفع الله إليه ونجاته من كيد اليهود, فعيسي حي في السماء، وهو مقيم هناك حتى ينزل إلي الأرض ويقتل الدجال، ويملؤها عدلاً كما ملئت جوراً.
ثم ناقش بعدها الباحث قضية كيفية الخلاص مما سبق فنقل ما يقوله النصارى: "لم يعرف التاريخ حلاً لتلك العقدة أو علاجاً من الذنب؛ حتى جاء المسيح؛ ليكفر عن خطايانا علي الصليب، ويدفع ثمن وعقوبة أبشع خطية ارتكبها إنسان علي الأرض". رغم ان النصوص لديهم تنفي وراثة وتؤكد أن كل إنسان يتحمل مسئولية عمله.
وتناول الباحث براهين أخري للقرآن الكريم وهو نزول عيسي آخر الزمان ويعد هذا دليل قاطع علي حياته ورفع الله  إليه، ونجاته من كيد اليهود.
فعيسي حي في السماء، وهو مقيم هناك حتي ينظل إلي الأرض ويقتل الدجال، ويملؤها عدلاً كما ملئت جوراً.
وفي خاتمة الكتاب يعرض الباحث ملخص سريعاً مختصراً لما ورد طياته وفيها أهم نتائج البحث:
1- تناقض التوراة والأناجيل حول خطيئة آدم توريثها لذريته من بعده؛ يدل دلالة واضحة علي بطلان ذلك المفهوم.
2- نصوص التوراة والإنجيل والقرآن تتفق علي أن الابن لا يحمل ذنب الأب أو العكس مما يؤكد بطلان مفهوم توريث خطيئة آدم عند النصارى.
3- التناقض بين نصوص الكتاب المقدس يدل بوضوح علي تحريف هذا الكتاب.
4- يتبع بطلان مفهوم توريث الخطيئة بطلان عقيدة الصلب؛ لأن مفهوم توريث الخطيئة هو الأساس الذي قامت علية قصة صلب المسيح.
5- الصورة الواضحة والنقية حول آدم وخطيئته فصل فيها القرآن الكريم وذكرها دون لبس أو غموض، كما في التوراة والأناجيل.
جزى الله الباحث خير الجزاء
 لتحميل الدراسة انقر هنا: 


 

الجمعة، 14 مارس، 2014

دور النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - في تحضر العرب محمد مسعد ياقو (مميز)


للنبي محمد – صلى الله عليه وسلم- الفضل الأعظم في الارتقاء ـ حضارياً ـ بمستوى العرب، بعد عصور الظلام في أوربا، وعهود الجهل في الجزيرة العربية، وفي هذه المقالة نحاول أن نثبت هذه الحقيقة، ليس فقط من أفواه العلماء المسلمين، بل من أفواه المفكرين والباحثين من غير المسلمين.

النبي محمد 
- صلى الله عليه وسلم - يصنع من قبائل العرب أُمة:
تقول إيڤلين كوبلد: "كان العرب قبل محمد – صلى الله عليه وسلم - أمة لا شأن لها، ولا أهمية لقبائلها، ولا لجماعتها، فلما جاء محمد – صلى الله عليه وسلم - بعث هذه الأمة بعثاً جديداً يصح أن يكون أقرب إلى المعجزات فغلبت العالم وحكمت فيه آجالاً وآجالاً، لقد استطاع النبي – صلى الله عليه وسلم - القيام بالمعجزات والعجائب، لَمّا تمكن من حمل هذه الأمة العربية الشديدة العنيدة على نبذ الأصنام، وقبول الوحدانية الإلهية، لقد وُفّق إلى خلق العرب خلقاً جديداً، ونقلهم من الظلمات إلى النور"[1].

فلقد كانت الحياة العربية قبل الإسلام تقوم أساساً على نمطية خاصة؛ فالقبيلة هي التنظيم الاجتماعي والسياسي الذي يضم حياة الفرد في القبيلة، فكان انتماء العربي الجاهلي انتماءً قبلياً، وليس هناك أية رابطة عملية توحد القبائل وتجمعها، بل على النقيض؛ كانت القبائل متناحرة متحاربة، وإذا ما قامت أحلاف قبلية، فلِمُنَاصرة قبيلة على أخرى، وبالتحديد كانت القبيلة العربية تصنع وحدة سياسية مستقلة.

ومن هنا كان الانقلاب الذي أحدثه الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم - عميقاً في حياة الجزيرة العربية؛ إذ استطاع بسياسته الكفاحية التي تُمليها روح الإسلام أن يحول هذه الوحدات القبلية المستقلة ويرتقي بها لتظهر في إطار الأمة الإسلامية[2]

إن "الأمة الإسلامية" ـ القائمة على الإيمان ـ التي أسسها النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - كانت ولا زالت أقوى رباطاً، وأوثق عرى من فكرة القبلية التي سادت في القرون الغابرة.  

ويؤكد ذلك المفكر الألماني رودي بارت[3] بقوله:
"كان العرب يعيشون منذ قرون طويلة في بوادي وواحات شبه الجزيرة، يعيثون فيها فساداً، حتى أتى محمد – صلى الله عليه وسلم - ودعاهم إلى الإيمان بإله واحد، خالق بارئ، وجمعهم في كيان واحد متجانس"[4].

ويقول رودي بارت، في موضع آخر:
"جاء محمد بن عبد الله – صلى الله عليه وسلم - النبي العربي وخاتمة النبيين، يبشر العرب والناس أجمعين، بدين جديد، ويدعو إلى القول بالله الواحد الأحد، كانت الشريعة [في دعوته] لا تختلف عن العقيدة أو الإيمان، وتتمتع مثلها بسلطة إلهية ملزمة، لا تضبط الأمور الدينية فحسب، بل أيضاً الأمور الدنيوية؛ فتفرض على المسلم الزكاة، والجهاد ضد المشركين، ونشر الدين الحنيف، وعندما قُبض النبي العربي – صلى الله عليه وسلم - عام 632م، كان قد انتهى من دعوته، وانتهى من وضع نظام اجتماعي يسمو كثيراً فوق النظام القبلي الذي كان عليه العرب قبل الإسلام، وصهرهم في وحدة قوية، وتمت للجزيرة العربية وحدة دينية متماسكة،لم تعرف مثلها من قبل.."[5].

فضل النبي محمد 
- صلى الله عليه وسلم - على العرب لا حد له:
هذا، ولقد أثار موضوع فضل الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم - على العرب، اهتمام المنصفين؛ فهو الذي وحد الجزيرة العربية أول مرة في التاريخ في ظل حكم إسلامي، متنور نقل العرب من الجاهلية إلى الحضارة والمدنية، يقول الباحث الروسي آرلونوف في مجلة الثقافة الروسية، في مقالة: "النبي محمد – صلى الله عليه وسلم –":
"في شبه جزيرة العرب المجاورة لفلسطين ظهرت ديانة، أساسها الاعتراف بوحدانية الله، وهذه الديانة تعرف بالمحمدية، أو كما يسميها أتباعها الإسلام، وقد انتشرت هذه الديانة انتشاراً سريعاً، ومؤسس هذه الديانة هو العربي محمد – صلى الله عليه وسلم - ، وقد قضى على عادات قومه الوثنية، ووحد قبائل العرب، وأثار أفكارهم وأبصارهم بمعرفة الإله الواحد، وهذب أخلاقهم ولين طباعهم وقلوبهم وجعلها مستعدة، للرقي والتقدم، ومنعهم سفك الدماء ووأد البنات، وهذه الأعمال العظيمة التي قام بها محمد– صلى الله عليه وسلم - تدل على أنه من المصلحين العظام، وعلى أن في نفسه قوة فوق قوة البشر، فكان ذا فكر نير، وبصيرة وقيادة، واشتهر بدماثة الأخلاق، ولين العريكة، والتواضع وحسن المعاملة مع الناس، قضى محمد – صلى الله عليه وسلم - أربعين سنة مع الناس بسلام وطمأنينة، وكان جميع أقاربه يحبونه حباً جماً، وأهل مدينته يحترمونه احتراماً عظيماً، لما عليه من المبادئ القويمة، والأخلاق الكريمة، وشرف النفس، والنزاهة"[6]

إن فضل الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم - على العرب لا حد له؛ إذ أخرجهم من الجاهلية إلى نور الإسلام؛ يقول المستشرق الأيرلندي المستر هربرت وايل في كتابه: "المعلم الكبير":
"بعد ستمائة سنة من ظهور المسيح ظهر محمد – صلى الله عليه وسلم - فأزال كل الأوهام، وحرم عبادة الأصنام، وكان يلقبه الناس بالأمين، لما كان عليه من الصدق والأمانة، وهو الذي أرشد أهل الضلال إلى الصراط المستقيم"[7].

ويضيف هنري سيروي أن "محمداً – صلى الله عليه وسلم - لم يغرس في نفوس الأعراب مبدأ التوحيد فقط، بل غرس فيها أيضاً المدنية والأدب"[8].

ويتحدث الباحث الأمريكي جورج دي تولدز( 1815-1897)، عن فضل الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم - على العرب حين نقلهم من الهمجية إلى المدنية، وعن دور الرسالة في تبديل أخلاق عرب الجاهلية، حين عمر ضياء الحق والإيمان قلوبهم، فيقول:
"إن من الظلم الفادح أن نغمض الجفن عن حق محمد – صلى الله عليه وسلم - والعرب على ما علمناهم من التوحش قبل بعثته، ثم كيف تبدلت الحالة بعد إعلان نبوته، وما أورته الديانة الإسلامية من النور في قلوب الملايين من الذين اعتنقوها بكل شوق وإعجاب من الفضائل؛ لذا فإن الشك في بعثة محمد– صلى الله عليه وسلم - إنما هو شك في القدرة الإلهية التي تشمل الكائنات جمعاء"[9].

من أعظم الآثام أن نتنكر لدور النبي محمد – صلى الله عليه وسلم -:
يؤكد ذلك م. ج. دُرّاني[10] بقوله:
".. وأخيراً أخذت أدرس حياة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - فأيقنت أن من أعظم الآثام أن نتنكر لذلك الرجل الرباني الذي أقام مملكة لله بين أقوام كانوا من قبل متحاربين لا يحكمهم قانون، يعبدون الوثن، ويقترفون كل الأفعال المشينة، فغير طرق تفكيرهم، لا بل بدل عاداتهم وأخلاقهم، وجمعهم تحت راية واحدة، وقانون واحد، ودين واحد، وثقافة واحدة، وحضارة واحدة، وحكومة واحدة، وأصبحت تلك الأمة التي لم تنجب رجلاً عظيماً واحداً يستحق الذكر منذ عدة قرون، أصبحت تحت تأثيره وهديه تنجب ألوفاً من النفوس الكريمة التي انطلقت إلى أقصى أرجاء المعمورة تدعو إلى مبادئ الإسلام وأخلاقه ونظام الحياة الإسلامية وتعلم الناس أمور الدين الجديد"[11].

وتقول الشاعرة الإنكليزية اللايدي إيفلين كوبرلد في كتابها: "الأخلاق":
"لعمري لقد استطاع محمد– صلى الله عليه وسلم - القيام بالمعجزات والعجائب، لما تمكن من حمل هذه الأمة العربية الشديدة العنيدة على نبذ الأصنام، وقبول الوحدانية الإلهية، ولقد كان محمد– صلى الله عليه وسلم - شاكراً حامداً إذ وفق إلى خلق العرب خلقاً جديداً، ونقلهم من الظلمات إلى النور، ومع ذلك كان محمد - صلى الله عليه وسلم - سيد جزيرة العرب، وزعيم قبائلهم، فإنه لم يفكر في هذه، ولا راح يعمل لاستثمارها، بل ظل على حاله، مكتفياً بأنه رسول الله، وأنه خادم المسلمين، ينظف بيته بنفسه، ويصلح حذاءه بيده، كريماً باراً كأنه الريح السارية، لا يقصده فقير أو بائس إلا تفضل عليه بما لديه، وكان يعمل في سبيل الله والإنسانية"[12].

كان فضل النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - على العرب من العمق وبُعد الأثر لا يحصره زمان أو يحده مكان، عاشته أمة الإسلام، وما زال وسيظل باقياً خالداً، يقول الباحث قسطاكي حمصي (1858-1941) :
"إذا كان سيد قريش نبي المسلمين ومؤسس دينهم، فهو أيضاً نبي العرب، ومؤسس جامعتهم القومية، وإنه من الحمق والمكابرة أن ننكر ما لسيد قريش من بعيد الأثر في توحيد اللهجات العربية، وقتل العصبيات الفرعية في نفوس القبائل، بعد أن أنهكها القتال في قتال الصحراء، وتناحر ملوكها في الشام والعراق تناحراً أطال أمد الحماية الرومانية والفارسية في البلدين الشقيقين حتى الفتح الإسلامي، فمن الخطأ أن ننكر ما للرسول العربي الكريم، وخلفائه من يد على أن الشرق، في إثارة تلك الحماسة والبطولة النادرة المتدفقة في صدور أولئك الصحب الميامين، الذين كانوا قابعين في حزون الجزيرة وبطاحها، في سبيل الفتح، والمنافحة لتحرير الشرق من رق الرومان وأسر الفرس، إن سيد قريش هو المنقذ الأكبر للعرب من فوضى الجاهلية، وواضع حجر الزاوية، في صرح نهضتهم الجبارة المتأصلة في تربة الخلود"[13].

ويبين آرنولد توينبي[14] أن النبي محمداً قد وقف حياته لتحقيق رسالته في كفالة مظهرين أساسيين في البيئة الاجتماعية العربية؛ هما الوحدانية في الفكرة الدينية، والقانون والنظام في الحكم. "وتم ذلك فعلاً بفضل نظام الإسلام الشامل الذي ضم بين ظهرانيه الوحدانية والسلطة التنفيذية معاً؛ فغدت للإسلام بفضل ذلك قوة دافعة جبارة لم تقتصر على كفالة احتياجات العرب، ونقلهم من أمة جهالة إلى أمة متحضرة، بل تدفق الإسلام من حدود شبه الجزيرة، واستولى على العالم السوري بأسره من سواحل الأطلسي إلى شواطئ السهب الأوراسي"[15]

وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما قال: ((يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلالاً فَهَدَاكُمْ اللَّهُ بِي، وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَأَلَّفَكُمْ اللَّهُ بِي، وَعَالَةً فَأَغْنَاكُمْ اللَّهُ بِي؟ كُلَّمَا قَالَ شَيْئاً قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ))[16].

كيف حول النبي محمد 
- صلى الله عليه وسلم -العرب من قبائل متناحرة إلى أمة محترمة؟
بهذا الإيمان الواسع العميق، والتعليم النبوي المتقن، وبهذه التربية الحكيمة الدقيقة وبشخصيته الفذة، وبفضل هذا الكتاب السماوي المعجز الذي لا تنقضي عجائبه ولا تخلق جدته، بعث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في الإنسانية المحتضرة حياة جديدة.

عمد إلى الذخائر البشرية وهي أكداس من المواد الخام لا يعرف أحد غناءها، ولا يعرف محلها وقد أضاعتها الجاهلية والكفر والإخلاد إلى الأرض فأوجد فيها بإذن الله الإيمان والعقيدة وبعث فيها الروح الجديدة، وأثار من دفائنها وأشعل مواهبها، ثم وضع كل واحد في محله فكأنما خلق له، وكأنما كان المكان شاغراً لم يزل ينتظره ويتطلع إليه، وكأنما كان جماداً؛ فتحول جسماً نامياً وإنساناً متصرفاً، وكأنما كان ميتاً لا يتحرك؛ فعاد حياً يملي على العالم إرادته وكأنما كان أعمى لا يبصر الطريق فأصبح قائداً بصيراً يقود الأمم.

عمد إلى الأمة العربية الضائعة وإلى أناس من غيرها فما لبث العالم أن رأى منهم نوابغ كانوا من عجائب الدهر وسوانح التاريخ، فأصبح عمر الذي كان يرعى الإبل لأبيه الخطاب، وينهره وكان من أوساط قريش جلادة وصرامة، ولا يتبوأ منها المكانة العليا، ولا يحسب له أقرانه حساباً كبيراً - إذا به يفاجئ العالم بعبقريته وعصاميته، ويدحر كسرى وقيصر عن عروشهما، ويؤسس دولة إسلامية، تجمع بين ممتلكاتهما، وتفوقهما في الإدارة وحسن النظام، فضلاً عن الورع والتقوى والعدل، الذي لا يزال فيه المثل السائر[17].

للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم -الفضل الأكبر في رقي العالم كله:
ويبين المستر سنكس أن لمحمد- صلى الله عليه وسلم - الفضل الأكبر ليس فقط في رقي العرب بل في رقي العالم كله حتى اليوم، فيقول سنكس:
"ظهر محمد - صلى الله عليه وسلم - بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر، بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة ..." إلى أن قال: "إن الفكرة الدينية الإسلامية، أحدثت رقياً كبيراً جداً في العالم، وخلّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان، ولقد توصل محمد ـ بمحوه كل صورة في المعابد وإبطاله كل تمثيل لذات الخالق المطلق ـ إلى تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة"[18].

وهكذا، ارتقى العرب ـ وغير العرب ـ ارتقاءً حضارياً ضخماً من عصور الجاهلية والظلام إلى عصور التحضر، بفضل دعوة النبي محمد- صلى الله عليه وسلم -.
ــــــــــــــــــــ
[1] إيڤلين كوبلد: البحث عن الله، ص51، 66، 67.
[2] انظر: محمد شريف الشيباني: الرسول في الدراسات الاستشراقية المنصفة، ص 68 وما بعدها.
[3] مفكر وباحث ألماني، عكف على الدراسات الشرقية والعربية في جامعة هايدلبرج، ووقف حياته لدراسة الإسلام، وصنف عدداً كبيراً من الكتب والأبحاث، منها ترجمته للقرآن الكريم، التي أصدرها في عامي 1964 و1965، وله كتاب عن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم.
[4] رودي بارت: الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الألمانية، ص 20.
[5] رودي بارت: تاريخ الحضارات العام، 3 / 112.
[6] آرلونوف: النبي محمد، مجلة الثقافة الروسية، ج 7، عدد 9.
[7] هربرت وايل: المعلم الأكبر، ص 17.
[8] هنري سيروي: فلسفة الفكر الإسلامي، ص 8.
[9] جورج دي تولدز: الحياة، ص 6.
[10] سليل أسرة مسلمة منذ القدم، أصبح نصرانياً في فترة مبكرة من حياته، تحت تأثير إحدى المدارس التبشيرية المسيحية، وقضى ردحاً من حياته في كنيسة إنكلترا؛ حيث عمل قسيساً منذ عام 1939 وحتى عام 1963، ثم عاد إلى دين الإسلام.
[11] رجال ونساء أسلموا، 4 / 28 – 29.
[12] ايفلين كوبرلد: الأخلاق ص 66.
[13] مجلة الفتح القاهرية، عام 1930م.
[14] المؤرخ البريطاني، الذي انصبت معظم دراساته على تاريخ الحضارات، وكان أبرزها مؤلفه الشهير (دراسة للتاريخ) الذي شرع يعمل فيه منذ عام 1921 وانتهى منه عام 1961، وهو يتكون من اثني عشر جزءاً عرض فيها توينبي رؤيته الحضارية للتاريخ.
[15] سومر ڤيل و آرنولد توينبي: مختصر دراسة للتاريخ 10 / 381.
[16] صحيح البخاري،ج 13 / ص 224.
[17] انظر: أبي الحسن الندوي: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، ص 155 وما بعدها.
[18] آن بيزينت: حياة وتعاليم محمد، ص5.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Sharia/0/383/#ixzz2vwaNnKGc